لجنة المسابقات تؤكد شفافية اكتتاب المهندسين

موريتانيا إنفو ـ نواكشوط

أعلنت اللجنة الوطنية للمسابقات أنها تحملت مسؤولية ضياع أوراق اثنين من المشاركين في مسابقة المهندسين المدنيين لصالح وزارة التجهيز والنقل ومنحتهما حق إعادة الامتحان بعد التحقيق في تظلميهما.

وأكدت اللجنة أنها حرصت “كل الحرص على الشفافية والعدالة بين جميع المتنافسين في جميع مراحل المسابقة”.

وأصدرت اللجنة بيانا توضيحيا تزامنا مع جدل في مواقع التواصل الاجتماعي، إثر ورود اسم ناجحة في الامتحان الشفهي لم تكن ضمن لائحة المؤهلين لإجرائه.

وهذا نص بيان اللجنة:

 من لجنة تحكيم مسابقة 433 مهندسا وفنيا عاليا لصالح 11 وزارة 

تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي على نطاق واسع خبرا مفاده ان مترشحة ضمن مسابقة المهندسين المدنيين، لصالح وزارة التجهيز والنقل، قد تمت اضافتها الى لائحة الناجحين دون ان تكون موجودة على قائمة المؤهلين للنجاح.

ولتوضيح ملابسات هذه المسألة وانارة للرأي العام نبين ما يلي:

بعد اجراء الامتحان واستكمال مراحل التصحيح، داولت لجنة التحكيم واعلنت بتاريخ 19/09/2019 لائحة المتأهلين للنجاح، وعلى إثر الاعلان تقدم مترشحان في الشعبة المذكورة اعلاه هما:

– زينب احمد سالم؛ صاحبة الرقم 48 هندسة مدنية – وزارة التجهيز والنقل. 

– يعقوب السالم؛ صاحب الرقم 64 هندسة مدنية – وزارة التجهيز والنقل.

بتظلمين بتاريخ 23/09/2019 يفيدان فيهما بانه تم اقصاؤهما من التأهل للنجاح، فدرست اللجنة هاذين التظلمين وبالفعل تبين لها أن المعنيين تم اعتبارهما غائبين لأن اوراقهما في مادة الاختصاص لم توجد ضمن اوراق الاجابة لدي سكرتاريا لجنة التحكيم، ففتحت تحقيقا معمقا في المسألة، خلص بعد التحري والتدقيق في حيثيات الموضوع من مختلف جوانبه الى ان المعنيين سلما اوراقهما بالفعل لمراقبي القاعة.

ومن ثم ترتبت مسؤولية ضياع اوراقهما على لجنة التحكيم، مما استوجب من اللجنة البحث عن حل يصون لهما حقهما ويضمن في ذات الوقت عدالة المسابقة.

وعلى ضوء ذلك داولت لجنة التحكيم بموجب محضرها بتاريخ: 26/09/2019، بشأن معالجة هذه الوضعية من خلال اعتماد أحد الحلول التالية:

ـ إعادة امتحان مادة التخصص بالنسبة للمتسابقين على مستوى القاعة؛

ـ إعادة امتحان مادة التخصص للمعنيين المذكورين اعلاه لوحدهما؛

ـ اعتماد متوسط معدل مادة التخصص كنتيجة لهما.

وبعد المداولات قررت لجنة التحكيم اعتماد الحل الثالث، وتم بموجبه احتساب نتيجتيهما في مادة التخصص فتأهلا الى مستوى قابلية النجاح، فقررت اللجنة استدعاءهما للشفهي حيث أجرياه حسب الجدول المعلن، فترتب على ذلك نجاح المعنية.

تلكم هي تفاصيل الموضوع كما جرى نورده لرفع اللبس وتوضيح القضية وقد حرصت اللجنة كل الحرص على الشفافية والعدالة بين جميع المتنافسين في جميع مراحل المسابقة.

وفي الختام تلفت اللجنة الانتباه الى ان هذه المسابقة كانت من أكثر المسابقات الوطنية صعوبة وتعقيدا حيث نظمت لأول مرة في تاريخ البلد، لصالح 11 وزارة، لاكتتاب 183 مهندسا موزعين على 54 تخصصا و250 فنيا وفنيا ساميا موزعين على 38 تخصصا.

نواكشوط بتاريخ 11/10/2019

لجنة تحكيم المسابقة                                                                                

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *