منظمة أهلية: الوولف الأضعف تمثيلا بالحكومات الموريتانية

موريتانيا إنفو ـ نواكشوط

قالت منظمة المجتمع الوولفي الموريتاني إن الوولف هو المكوّن الأضعف تمثيلا في حكومات البلاد منذ الاستقلال، وأكدت أنه وباستثناء عهد الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله لم يمثل الووف بأي منصب وزراي في التشكيلات الحكومية المتعاقبة.

وأضاف بيان صادر عن المنظمة أن حالة من السخط تسود بين الوولف الموريتانيين جراء عدم تمثيلهم في أول حكومة يعلن عنها في عهد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني الذي وعد بإشراك الجميع.

وقال البيان إن جميع المكونات الموريتانية حظيت بتمثيل جيد في الحكومات المتعاقبة عبر تاريخ البلاد.

نص بيان المنظمة:

بيان لفائدة الرأي العام

الموضوع: شعور عام بالإحباط إثر الإعلان عن أول حكومة يشكلها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني

مواطنينا الأعزاء،

نود في البداية أن نعبر للرأي العام الوطني، باسم كافة أفراد المجتمع الولفي الموريتاني عن الاشمئزاز الذي عم مجتمعنا بسبب الغياب التام لوزراء وولف في الحكومة الجديدة للجمهورية الإسلامية الموريتانية.

نتمنى لرئيس الوزراء وفريقه كل النجاح في المهمة الشاقة التي هم عليها مقبلون، ونحن على ثقة من أنهم، بفضل خبراتهم الواسعة، سيعملون على ضمان التقدم والازدهار لشعبنا بغية الحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد، وحماية المصلحة الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي.

إننا نكتب هذه الرسالة للتعبير عن غضبنا كمجتمع يشكل جزء لا يتجزأ من هذا البلد الذي نكن له كامل الحب.

إن سبب هذا السخط العام هو الغياب التام في الحكومة الجديدة التي تم تشكيلها في 8/8/2019 لوزراء من مجتمعنا، في حين أن جميع مكونات المجتمع الموريتاني الأخرى ممثلة تمثيلا جيدا، إلا الولوف، فإنه تم استثناؤهم على الرغم من أن حملة غير مسبوقة كان قد نظمها وطنيون وولف لصالح الانتخابات في الشوط الأول لرئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

ليس لدى مجتمع الولفي الموريتاني أي نقص في الأطر حملة الشهادات، ولا هو يعاني من نقص في السياسيين. إن هذا المجتمع المسالم، والذي ليست لديه أي مشكلة، محروم من هذا الحق الممنوح لجميع المجتمعات الأخرى في البلاد.

نود هنا أن نذكر أن رئيس الجمهورية، صاحب الفخامة، محمد ولد الشيخ الغزواني، وعد في إعلان ترشيحه، وبعد ذلك في حفل تنصيبه، أنه سيضمن شعور جميع مكونات الشعب بالاطمئنان في بلدهم، ووعد بأنه سيعمل على تعزيز الوحدة الوطنية، إلا أننا نلاحظ أن هذه الوحدة الوطنية – للأسف –  يتم الآن بناؤها في غياب مجتمعنا.

نلاحظ أنه باستثناء عامين من حكم صاحب الفخامة، السيد سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، لم يكن لمجتمعنا وزراء منذ الاستقلال، في حين أن جميع المجتمعات الأخرى كانت دائمًا ممثلة في مختلف الحكومات التي تعاقبت على مر السنين.

نطلب من رئيس الجمهورية ورئيس وزرائه اتخاذ التدابير اللازمة لمراجعة هذا الوضع في أقرب وقت ممكن حتى نحصل على حقوقنا كمجتمع من بين المجتمعات المكونة لهذه الجمهورية التي نكن لها كامل الحب.

نكرر مرة أخرى تمنياتنا بالنجاح التام للفريق الحكومي الجديد في كل ما سيضطلع به لبلدنا الحبيب، ونطالب بحقنا في المشاركة في مجهود البناء الوطنيي.

مع كامل الامتنان والاحترام.

المجتمع الولفي الموريتاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *