نقابة تعليمية تدعو لجعل المدرس قلب الاهتمام

موريتانيا إنفو ـ نواكشوط

دعت النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي إلى جعل المدرس “قلب الاهتمام في الإصلاح المعتزم لانتشال منظومتنا التربوية من الحضيض”.

وأضاف بيان صادر عن النقابة أن “وضعية التعليم في موريتانيا وصلت إلى قاع الانهيار مما يتطلب إجراءات قوية وفعالة، تندرج ضمن سياسة ناجعة تعيد الاعتبار للمدرس”.

وهذا نص البيان:

انطلقت مع بداية الأسبوع المنصرم السنة الدراسية للعام 2019-2020 في أجواء تفاؤلية بإعلان توجه جديد لإصلاح التعليم، وفق العهود والخطابات الرسمية التي واكبت افتتاح السنة الدراسية هذا العام.

وما من شك إن إصلاح التعليم لأي أمة و في كل زمان هو السبيل الوحيد نحو التقدم، ولا شك أيضا أن وضعية التعليم في موريتانيا وصلت إلى قاع الانهيار مما يتطلب إجراءات قوية وفعالة، تندرج ضمن سياسة ناجعة تعيد الاعتبار للمدرس، الذي يعاني من تدني راتبه وقلة علاواته الهزيلة في ظل ارتفاع مذهل للأسعار، وتجعل منه قلب الاهتمام في الإصلاح المعتزم لانتشال منظومتنا التربوية من الحضيض.

إننا في النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي SIPES نسجل التالي:

–        تهنئتنا للأسرة التربوية بمناسبة العام الدراسي الجديد راجين لها سنة عامرة بالنجاحات المهنية والتربوية.

– ارتياحنا للاهتمام الرسمي المعلن بالتعليم لحد الآن،مستغربين خلوه من أي إجراء إيجابي تجاه المدرسين.

–        تأكيدنا أن أي إصلاح للتعليم لا ينطلق من تحسين الظروف المادية والمعنوية للمدرس يظل إصلاحا محكوما عليه بالفشل.

–        تنبيهنا الجهات المعنية إلى أن الأحادية في صياغة وتنفيذ مقاربات إصلاح التعليم هي التي أوصلت التعليم إلى ماهو عليه الآن.

– دعوتنا الأساتذة إلى رص الصفوف والوحدة من أجل النضال لفرض المطالب وانتزاع الحقوق.

انواكشوط:15أكتوبر 2019

المكتب التنفيذي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *